Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 701

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثالث فى ذكر محبة أصحابه ص وقرابته وأهل بيته وذريته
  4. طبقات الصحابة
  5. الطبقة الثانية عشر: صبيان أدركوا النبى ﷺ ورأوه عام الفتح وبعده

يعلم حقيقة ذلك إلا الله تعالى، لكثرة من أسلم من أول البعثة إلى أن مات النبى- ﷺ، وتفرقهم فى البلدان والبوادى. وقد روى البخارى أن كعب بن مالك قال فى قصة تخلفه عن غزوة تبوك: وأصحاب رسول الله- ﷺ كثير لا يجمعهم كتاب حافظ «١» ، يعنى الديوان، لكن قد جاء ضبطهم فى بعض مشاهده كتبوك.

وقد روى أنه سار عام الفتح فى عشرة آلاف من المقاتلة، وإلى حنين فى اثنى عشر ألفا، وإلى حجة الوداع فى تسعين ألفا، وإلى تبوك فى سبعين ألفا، وقد روى أنه قبض عن مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا، والله أعلم بحقيقة ذلك.

ثم إن أفضلهم على الإطلاق عند أهل السنة إجماعا أبو بكر ثم عمر- رضى الله عنهما-. عن ابن عمر قال: كنا نخير بين الناس فى زمان رسول الله- ﷺ فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان بن عفان»

. رواه البخارى. وفى رواية عبيد الله بن عمر عن نافع: كنا فى زمان النبى- ﷺ لا نعدل بأبى بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبى- ﷺ فلا نفاضل بينهم «٣» . رواه البخارى أيضا. وقوله: «لا نعدل بأبى بكر أحدا» أى لا نجعل له مثيلا.

ولأبى داود من طريق سالم عن ابن عمر: كنا نقول- ورسول الله- ﷺ حى-: أفضل أمة النبى- ﷺ بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان «٤» .

زاد الطبرانى فى رواية: فيسمع رسول الله- ﷺ ذلك فلا ينكره.

وروى خيثمة بن سليمان فى «فضائل الصحابة» من طريق سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن ابن عمر: كنا نقول: إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 701 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.