Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 704

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثالث فى ذكر محبة أصحابه ص وقرابته وأهل بيته وذريته
  4. طبقات الصحابة
  5. الطبقة الثانية عشر: صبيان أدركوا النبى ﷺ ورأوه عام الفتح وبعده

وأخرج أبو داود نحوه عن أبى سلمة عن نافع بن عبد الحارث الخزاعى قال: دخل رسول الله- ﷺ حائطا من حوائط المدينة، فقال لبلال: «أمسك على الباب» ، فجاء أبو بكر فاستأذن. فذكر نحوه «١» . قال الطبرانى: وفى حديث أن نافع بن الحارث هو الذى كان يستأذن. وهذا يدل على تكرر القصة، لكن صوب الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر عدم التعدد، وأنها، عن أبى موسى، ووهّم القول بغيره. وأنشد لنفسه:

لقد بشر الهادى من الصحب زمرة ... بجنات عدن كلهم فضله اشتهر

سعيد زبير سعد طلحة عامر ... أبو بكر عثمان ابن عوف على عمر

ولأبى الوليد بن [الشحنة] :

أسماء عشر رسول الله بشرهم ... بجنة الخلد عمن زانها وعمر

سعد سعيد على عثمان طلحة بو ... بكر ابن عوف ابن جراح الزبير عمر

فإن قلت: من اعتقد فى الخلفاء الأربعة الأفضلية على الترتيب المعلوم، ولكن محبته لبعضهم تكون أكثر، هل يكون آثما أم لا؟

فأجاب شيخ الإسلام الولى بن العراقى: أن المحبة قد تكون لأمر دينى، وقد تكن لأمر دنيوى، فالمحبة الدينية لازمة للأفضلية، فمن كان أفضل كانت محبتنا الدينية له أكثر، فمتى اعتقدنا فى واحد منهم أنه أفضل ثم أحببنا غيره من جهة الدين أكثر كان تناقضا، نعم إن أحببنا غير الأفضل أكثر من محبة الأفضل لأمر دنيوى كقرابة وإحسان فلا تناقض فى ذلك ولا امتناع، فمن اعترف بأن أفضل الأمة بعد نبيها- ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على، لكنه أحب عليّا أكثر من أبى بكر مثلا، فإن كانت المحبة المذكورة محبة دينية فلا معنى لذلك، إذ المحبة الدينية لازمة للأفضلية كما قررناه، وهذا لم يعترف بأفضلية أبى بكر إلا بلسانه، وأما بقلبه فهو مفضل لعلى لكونه أحبه

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 704 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.