Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 4

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد الثامن فى طبه ص لذوى الأمراض والعاهات وتعبيره الرؤيا وإنبائه بالأنباء المغيبات
  3. الفصل الأول فى طبه ﷺ لذوى الأمراض والعاهات

الفصل الأول فى طبه ﷺ لذوى الأمراض والعاهات

اعلم أنه قد ثبت أنه- ﷺ كان يعود من مرض من أصحابه، حتى لقد عاد غلاما كان يخدمه من أهل الكتاب، وعاد عمه وهو مشرك، وعرض عليهما الإسلام، فأسلم الأول وكان يهوديّا، كما روى البخارى وأبو داود من حديث أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبى- ﷺ فمرض فعاده- ﷺ فقعد عند رأسه، فقال: «أسلم» ، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال:

أطع أبا القاسم فأسلم، فخرج النبى- ﷺ وهو يقول: «الحمد لله الذى أنقذه من النار» «١» .

وكان- ﷺ يدنو من المريض، ويجلس عند رأسه، ويسأل عن حاله ويقول: «كيف تجدك؟» «٢» .

وفى حديث جابر عند البخارى ومسلم والترمذى وأبى داود، قال:

مرضت فأتانى رسول الله- ﷺ يعودنى وأبو بكر، وهما ماشيان، فوجدانى أغمى على، فتوضأ النبى- ﷺ ثم صب وضوءه على فأفقت، فإذا النبى- ﷺ، وعند أبى داود: فنضح فى وجهى فأفقت. وفيه: أنه- ﷺ قال:

«يا جابر لا أراك ميتا من وجعك هذا» «٣» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 4 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.