Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 81

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد الثامن فى طبه ص لذوى الأمراض والعاهات وتعبيره الرؤيا وإنبائه بالأنباء المغيبات
  3. الفصل الأول فى طبه ﷺ لذوى الأمراض والعاهات
  4. النوع الثانى طبه ص بالأدوية الطبيعية
  5. ذكر طبه ص من الحمى:

ومسح- ﷺ وجه أبيض بن حمال وكان به القوباء فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر «١» ، رواه البيهقى وغيره.

ذكر طبه ص من الحمى:

روى البخارى من حديث ابن عمر عن النبى- ﷺ قال: «الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء البارد» «٢» واختلف فى نسبتها إلى جهنم. فقيل:

حقيقة، واللهب الحاصل فى جسم المحموم قطعة من جهنم، وقدر الله ظهورها بأسباب تقتضيها ليعتبر العباد بذلك، كما أن أنواع الفرح واللذة من نعيم الجنة، أظهرها فى هذه الدار عبرة ودلالة.

وقيل: الخبر ورد مورد التشبيه، والمعنى: أن حر الحمى شبيه بحر جهنم، تنبيها للنفوس على شدة حر النار، وأن هذه الحرارة الشديدة شبيهة بفيحها، وهو ما يصيب من قرب منها من حرها. قوله «فأطفئوها» بهمزة قطع، أمر من: أطفأ. وروى الطبرانى «الحمى حظ المؤمن من النار» »

. وفى رواية نافع عن ابن عمر، عند الشيخين: قال رسول الله- ﷺ: «إن الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء» بهمزة وصل والراء مضمومة على المشهور وحكى كسر الراء. وفى رواية ابن ماجه «بالماء البارد» «٤» . وفى رواية أبى جمرة- بالجيم- عند البخارى، قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة، فأخذتنى الحمى، فاحتبست أياما، فقال: ما حبسك؟ فقلت: الحمى، قال:

أبردها بماء زمزم، فإن رسول الله- ﷺ قال: «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء، أو بماء زمزم» «٥» شك.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 81 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.