Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 85

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد الثامن فى طبه ص لذوى الأمراض والعاهات وتعبيره الرؤيا وإنبائه بالأنباء المغيبات
  3. الفصل الأول فى طبه ﷺ لذوى الأمراض والعاهات
  4. النوع الثانى طبه ص بالأدوية الطبيعية
  5. ذكر طبه ص من حكة الجسد وما يولد القمل:

الأرض، فبردوا لها الماء فى الشنان وصبوه عليكم فيما بين الأذانين المغرب والعشاء» «١» قال ففعلوا فذهب عنهم.

وقد أخرج الترمذى من حديث ثوبان مرفوعا: «إذا أصاب أحدكم الحمى وهى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء، يستنقع فى نهر جار، ويستقبل جريته، وليقل: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاثة غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ فخمس، وإلا فسبع، وإلا فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله» «٢» قال الترمذى: غريب، وفى سنده سعيد بن زرعة مختلف فيه.

ذكر طبه ص من حكة الجسد وما يولد القمل:

لما كانت الحكة لا تكون إلا عن حرارة ويبس وخشونة رخص- ﷺ للزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف فى لبس الحرير لحكة كانت بهما، كما فى البخارى عن قتادة أن أنسا حدثهم أن النبى- ﷺ رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير فى قميص من حرير من حكة كانت بهما.

وفى رواية أن عبد الرحمن والزبير شكيا إلى النبى- ﷺ يعنى القمل- فأرخص لهما فى الحرير، فرأيته عليهما فى غزاة. وفى رواية رخص النبى- ﷺ لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام فى الحرير. وفى رواية رخص النبى- ﷺ، أو رخص لحكة كانت بهما «٣» .

ويحتمل أن تكون إحدى العلتين بأحد الرجلين، أو أن الحكة حصلت من القمل فنسبت العلة تارة إلى السبب وتارة إلى المسبب. قال النووى: هذا

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 85 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.