Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 138

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [فصل فى ترتيب الدعوة النبوية]

إذا سجد وضعه بين كتفيه، فانبعث أشقاهم، فلما سجد- ﷺ وضعه بين كتفيه، وثبت النبى- ﷺ ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة وهى جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبى- ﷺ ساجدا حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله- ﷺ الصلاة قال: «اللهم عليك بقريش ثم سمى فقال: اللهم عليك بعمرو بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية ابن خلف، وعقبة بن أبى معيط، وعمارة بن الوليد» .

قال عبد الله: فو الله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، ثم سحبوا إلى القليب، قليب بدر، ثم قال رسول الله- ﷺ: «وأتبع أصحاب القليب لعنة» «١» .

واستدل بهذا الحديث: على أن من عرض له فى صلاته ما يمنع انعقادها ابتداء لا تبطل صلاته، فلو كانت نجاسة فأزالها فى الحال، ولا أثر لها صحت صلاته اتفاقا.

واستدل به أيضا: على طهارة فرث ما يؤكل لحمه، وعلى أن إزالة النجاسة ليست بفرض، وهو ضعيف.

وأجاب النووى: بأنه- ﵇ لم يعلم ما وضع على ظهره، فاستمر فى سجوده، استصحابا لأصل الطهارة.

وتعقب: بأنه مشكل على قولنا بوجوب الإعادة فى مثل هذه الصورة.

وأجيب عنه: بأن الإعادة إنما تجب فى الفريضة، فإن ثبت أنها فريضة فالوقت موسع فلعله أعاد.

وتعقب: بأنه لو أعاد لنقل، ولم ينقل، وبأن الله لا يقره على صلاة فاسدة.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 138 (SanadKitab #23685, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.