رواية: فى كل ركعة قدر ثلاثين آية، وحزرنا قيامه فى الآخريين قدر النصف من ذلك، وحزرناه فى الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه فى الآخريين من الظهر، وفى الآخريين من العصر على النصف من ذلك «١» .
رواه مسلم.
وعن جابر بن سمرة: كان- ﷺ يقرأ فى الظهر بالليل إذا يغشى، وفى رواية ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى «٢» وفى العصر نحو ذلك «٣» . الحديث رواه مسلم. وعنه: كان- ﷺ يقرأ فى الظهر والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق «٤» ، رواه أبو داود والترمذى. وعن البراء: كنا نصلى خلفه- ﷺ الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من لقمان والذاريات «٥» . رواه النسائى.
قال ابن دقيق العيد: فيه جواز الاكتفاء بظاهر الحال فى الأخبار دون التوقف على اليقين، لأن الطريق إلى العلم بقراءة السورة فى السرية لا يكون إلا بسماع كلها، وإنما يفيد يقين ذلك لو كان فى الجهرية. وكأنه مأخوذ من سماع بعضها مع قيام القرينة على باقيها. ويحتمل أن يكون الرسول- ﷺ كان يخبرهم عقب الصلاة دائما أو غالبا بقراءة السورتين، وهو بعيد جدّا.
انتهى.
وعن أنس: قرأ- ﷺ فى الظهر ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى «٦»