Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 217

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الثانى فى ذكر صلاته ص
  4. القسم الأول فى الفرائض وما يتعلق بها وفيه أبواب
  5. الباب الأول فى الصلوات الخمس وفيه فصول:
  6. الفصل الثالث فى ذكر كيفية صلاته ص وفيه فروع:
  7. الفرع السابع: فى ذكر ما كان ص يقرأ فى صلاة العشاء

الفضل تقول: إن آخر صلاة صلاها بهم قرأ بالمرسلات. قال ابن خزيمة فى صحيحه: هذا من الاختلاف المباح، فجائز للمصلى أن يقرأ فى المغرب وفى الصلوات كلها بما أحب، إلا أنه إذا كان إماما أستحب له أن يخفف القراءة.

انتهى.

والراجح عند النووى: أن المفصل من الحجرات إلى آخر القرآن، والله أعلم.

الفرع السابع: فى ذكر ما كان ص يقرأ فى صلاة العشاء

عن البراء: كان- ﷺ يقرأ فى العشاء وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ «١» فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه- ﷺ «٢» . رواه البخارى ومسلم.

وكان- ﷺ إذا أتى على آية عذاب وقف وتعوذ «٣» ، رواه الترمذى من حديث حذيفة.

وكان إذا قرأ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى «٤» قال: سبحان ربى الأعلى «٥» ، رواه أحمد وأبو داود من رواية ابن عباس.

وقال- ﷺ: «من قرأ منكم وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فانتهى إلى أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ «٦» فليقل: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين. ومن قرأ

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 217 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.