Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 265

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الثانى فى ذكر صلاته ص
  4. القسم الأول فى الفرائض وما يتعلق بها وفيه أبواب
  5. الباب الأول فى الصلوات الخمس وفيه فصول:
  6. الفصل الخامس فيما كان ص يقوله بعد انصرافه من الصلاة وجلوسه بعدها وسرعة انفتاله بعدها

وما ادعاه من النفى مطلقا مردود، فقد ثبت عن معاذ بن جبل أن النبى- ﷺ قال له: «يا معاذ والله إنى لأحبك، فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول:

اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» «١» . أخرجه أبو داود والنسائى.

وحديث زيد بن أرقم: سمعته- ﷺ يدعو فى دبر الصلاة: «اللهم ربنا ورب كل شئ» «٢» . أخرجه أبو داود والنسائى.

وحديث صهيب رفعه: كان يقول إذا انصرف من الصلاة: «اللهم أصلح لى دينى» «٣» . أخرجه النسائى وصححه ابن حبان. وغير ذلك.

ثم قال: فإن قيل: المراد بدبر الصلاة قرب آخرها وهو التشهد، قلنا:

قد ورد الأمر بالذكر دبر الصلاة، والمراد به السلام إجماعا، فكذا هذا حتى يثبت ما يخالفه، وقد أخرج الترمذى من حديث أمامة: قيل يا رسول الله أى الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات» «٤» ، وقال: حسن، وأخرج الطبرانى من رواية جعفر بن محمد الصادق قال:

«الدعاء بعد المكتوبة أفضل من الدعاء بعد النافلة، كفضل المكتوبة على النافلة» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 265 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.