Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 288

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الثانى فى ذكر صلاته ص
  4. القسم الأول فى الفرائض وما يتعلق بها وفيه أبواب
  5. الباب الثالث فى ذكر تهجده صلوات الله وسلامه عليه

وقالت عائشة: قام- ﷺ حتى تورمت قدماه، وفى رواية: حتى تفطرت قدماه، فقلت: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» قالت: فلما بدن وكثر شحمه- ﷺ صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع «١» . رواه البخارى ومسلم.

والفاء فى قوله: «أفلا أكون» للسببية، وهى عن محذوف تقديره: أأترك تهجدى؟ فلا أكون عبدا شكورا، والمعنى: إن المغفرة سبب لكون التهجد شكرا، فكيف أتركه؟

قال ابن بطال: فى هذا الحديث أخذ الإنسان على نفسه بالشدة فى العبادة، وإن أضر ذلك ببدنه، لأنه إذا فعل ذلك مع علمه بما سبق له، فكيف بمن لا يعلم، فضلا عمن لم يأمن أنه استحق النار. انتهى.

ومحل ذلك- كما قال الحافظ ابن حجر فى فتح البارى- ما لم يفض ذلك إلى الملال، لأن حال النبى- ﷺ كانت أكمل الأحوال، فكان لا يمل من عبادة ربه، وإن أضر ذلك ببدنه، بل صح أنه- ﷺ قال: «وجعلت قرة عينى فى الصلاة» «٢» كما أخرجه النسائى من حديث أنس، فأما غيره- ﷺ فإذا خشى الملل ينبغى له أن لا يكد نفسه، وعليه يحمل قوله- ﷺ:

«خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» «٣» انتهى.

لكن ربما دست النفس أو الشيطان على المجتهد فى العبادة بمثل ما ذكر،

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 288 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.