Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 159

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [هجرته ﷺ]

لام- ابن عبد كلال- بضم الكاف وتخفيف اللام آخره لام- وكان ابن عبد ياليل من أكابر أهل الطائف من ثقيف.

وقرن الثعالب: هو ميقات أهل نجد، ويقال له: قرن المنازل.

وأفاد ابن سعد: أن مدة إقامته- ﷺ بالطائف كانت عشرة أيام.

ولما انصرف- ﷺ عن أهل الطائف، مر فى طريقه بعتبة وشيبة ابنى ربيعة وهما فى حائط لهما، فلما رأيا ما لقى تحركت له رحمهما، فبعثا له مع عداس النصرانى- غلامهما- قطف عنب، فلما وضع- ﷺ يده فى القطف قال: بسم الله، ثم أكل، فنظر عداس إلى وجهه ثم قال: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلدة، فقال له رسول الله- ﷺ: «من أى البلاد أنت.

وما دينك؟» قال نصرانى من نينوى. فقال- ﷺ: «من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟» قال: وما يدريك؟ قال: «ذاك أخى، وهو نبى مثلى» . فأكب عداس على يديه ورأسه ورجليه يقبلها وأسلم.

ولما نزل نخلة- وهو موضع على ليلة من مكة- صرف الله إليه سبعة من جن نصيبين- مدينة بالشام- وكان- ﷺ قد قام فى جوف الليل يصلى فاستمعوا له وهو يقرأ سورة الجن.

وفى الصحيح أن الذى آذنه- ﷺ بالجن ليلة الجن شجرة، وأنهم سألوه الزاد فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع فى يد أحدكم أوفر ما كان لحما، وكل بعر علف لدوابكم «١» .

وفى هذا رد على من زعم أن الجن لا تأكل ولا تشرب.

وذكر صاحب الروض من أسماء السبعة الذين أتوه- ﷺ، عن ابن دريد: منشى وناشى وشاصر وماضر والأحقب. لم يزد تسمية على هؤلاء.

قال الحافظ ابن كثير: وقد ذكر ابن إسحاق خروجه- ﵇ إلى أهل

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 159 (SanadKitab #23685, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.