Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 406

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الرابع فى ذكر صيامه صلى الله عليه وسلم

وقال- ﷺ كما فى البخارى-: «الصوم جنة» «١» ، هى بضم الجيم، الوقاية والستر، أى: ستر من النار. وبه جزم ابن عبد البر، وفى النهاية: أى يقى صاحبه مما يؤذيه من الشهوات، وقال القاضى عياض: من الآثام. وقد اتفقوا على أن المراد بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من المعاصى قولا وفعلا.

وقد اختلف: هل الصوم أفضل أم الصلاة؟ فقيل الصوم أفضل الأعمال البدنية، لحديث النسائى عن أبى أمامة قال: أتيت النبى- ﷺ فقلت: يا رسول الله، مرنى بأمر آخذه عنك قال: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» «٢» ، والمشهور تفضيل الصلاة، وهو مذهب الشافعى وغيره، لقوله- ﷺ:

«واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» «٣» رواه أبو داود وغيره. ثم إن الكلام فى صيامه- ﷺ على قسمين:

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 406 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.