Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 415

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الرابع فى ذكر صيامه صلى الله عليه وسلم
  4. القسم الأول فى صيامه ص شهر رمضان
  5. الفصل الرابع فيما كان يفعله ص وهو صائم

وقد روى ابن أبى شيبة عن شريك عن هشام فى هذا الحديث:

«فضحكت فظننا أنها هى» «١» . وروى النسائى عنها قالت: أهوى إلىّ النبى- ﷺ ليقبلنى فقلت: إنى صائمة، فقال: «وأنا صائم فقبلنى» «٢» . وقد روى أبو داود عن عائشة أن النبى- ﷺ كان يقبلها ويمص لسانها، يعنى وهو صائم «٣» . وإسناده ضعيف، ولو صح فهو محمول على أنه لم يبتلع ريقه الذى خالط ريقها.

وكان- ﷺ يكتحل بالإثمد وهو صائم «٤» . رواه البيهقى من رواية محمد بن عبد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جده. ثم قال: إن محمدا هذا ليس بالقوى، وثقه الحاكم وأخرج له فى مستدركه. وقالت أم سلمة: كان- ﷺ يصبح جنبا من جماع لا حلم، ثم لا يفطر ولا يقضى «٥» . رواه البخارى ومسلم.

قال القرطبى: فى هذا الحديث فائدتان: إحداهما: أنه كان يجامع فى رمضان ويؤخر الغسل إلى بعد طلوع الفجر بيانا للجواز، الثانية: أن ذلك كان من جماع لا من احتلام، لأنه كان لا يحتلم، إذ الاحتلام من الشيطان، وهو معصوم منه، وقال غيره فى قولها: «من غير الاحتلام» إشارة إلى جواز الاحتلام عليه، وإلا لما كان لاستثنائه معنى.

وردّ: بأن الاحتلام من الشيطان، وهو معصوم منه. وأجيب: بأن الاحتلام يطلق على الإنزال، وقد يقع الإنزال بغير رؤية شئ فى المنام.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 415 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.