Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 449

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الخامس فى ذكر اعتكافه ص واجتهاده في العشر الأخير من رمضان وتحريه ليلة القدر

- رضى الله عنه-: كان رسول الله- ﷺ يعتكف كل عام عشرا، فاعتكف عشرين فى العام الذى قبض فيه «١» . رواه البخارى. وعن أبى سعيد الخدرى أنه- ﷺ اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط فى قبة تركية، ثم أطلع رأسه فقال: إنى اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة- يعنى ليلة القدر- ثم اعتكف العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لى إنها فى العشر الأواخر فقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتنى أسجد فى ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها فى العشر الأواخر والتمسوها فى كل وتر منه، قال: فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد، فبصرت عيناى رسول الله- ﷺ وعلى جبهته أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين «٢» . رواه الشيخان.

وفى حديث عبادة بن الصامت: أنه- ﷺ خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة «٣» ، رواه البخارى. ولمسلم من حديث عبد الله بن أنيس: أنه- ﷺ قال: أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأرانى فى صبيحتها أسجد فى ماء وطين، قال: فمطرت ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا وأثر الماء والطين فى جبهته وأنفه «٤» . وفى سنن أبى داود عن ابن مسعود مرفوعا:

«اطلبوها ليلة سبع عشرة» «٥» . وأخرج الطبرانى مرفوعا من حديث أبى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 449 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.