سلت الدم بيده «١» ، وفى أخرى بأصبعه «٢» . وعند النسائى: أشعر بدنه من الجانب الأيمن وسلت الدم عنها وقلدها نعلين «٣» . وفى أخرى: أمر ببدنة فأشعر فى سنامها من الشق الأيمن ثم سلت عنها الدم وقلدها نعلين «٤» .
وكان حجه- ﷺ على رحل رث يساوى أربعة دراهم «٥» . رواه الترمذى فى الشمائل وابن ماجه من حديث أنس، والطبرانى فى الأوسط من حديث ابن عباس.
وعن أسماء بنت أبى بكر قالت: خرجنا مع رسول الله- ﷺ حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله- ﷺ ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله- ﷺ، وجلست إلى جنب أبى بكر، وكانت زمالة رسول الله- ﷺ وزمالة أبى بكر واحدة، مع غلام لأبى بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضللته البارحة. قال أبو بكر: بعير واحد تضله؟ وطفق يضربه ورسول الله- ﷺ يبتسم ويقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع» ، وما يزيد على ذلك ويبتسم «٦» . رواه أبو داود.
وخرج معه- ﷺ أصحابه لا يعرفون إلا الحج- كما قالت عائشة- فبين لهم- ﷺ وجوه الإحرام وجوز لهم الاعتمار فى أشهر الحج فقال: