Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 476

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع السادس فى ذكر حجه وعمره صلى الله عليه وسلم

وأجابوا عن هذه الرواية بأنها مختصرة من الرواية التى ذكرها مسلم عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله- ﷺ عام حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله- ﷺ: «من كان معه هدى فليهلل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا» «١» فهذه الرواية مفسرة للمحذوف من الرواية التى احتج بها أبو حنيفة وتقديرها: ومن أحرم بعمرة فليهل بالحج ولا يحل حتى ينحر هديه، ولا بد من هذا التأويل، لأن القصة واحدة، والراوى واحد، فتعين الجمع بين الروايتين على ما ذكر والله أعلم.

ولما بلغ سيدنا رسول الله- ﷺ ذا طوى- بضم الطاء وبفتحها، وقيدها الأصيلى بالكسر- عند آبار الزاهر، بات بها بى الثنيتين، فلما أصبح صلى الغداة ثم اغتسل «٢» رواه البخارى. وللنسائى: كان- ﷺ ينزل بذى طوى، يبيت به حتى يصلى صلاة الصبح حين يقدم إلى مكة.

ومصلى رسول الله- ﷺ ذلك، على أكمة خشنة غليظة، ليس فى المسجد الذى بنى ثمّ، ولكن من أسفل ذلك على أكمة خشنة غليظة. وفى الصحيحين: أنه- ﷺ دخلها من أعلاها «٣» . وفى حديث ابن عمر فى الصحيح: كان- ﷺ يدخل من الثنية العليا يعنى أعلى مكة من كداء «٤» - بفتح الكاف والمد، قال أبو عبيد: لا يصرف- وهذه الثنية هى التى ينزل منها إلى المعلاة- مقبرة مكة- وهى التى يقال لها: الحجون- بفتح الحاء المهملة وضم الجيم-.

ولم يقع أنه- ﷺ دخل مكة ليلا إلا فى عمرة الجعرانة، فإنه- ﷺ

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 476 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.