Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 478

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع السادس فى ذكر حجه وعمره صلى الله عليه وسلم

واعلم أن للبيت أربعة أركان: الأول له فضيلتان: كون الحجر الأسود فيه، وكونه على قواعد إبراهيم، وللثانى: الثانية فقط، وليس للآخرين شئ منها، فلذلك يقبل الأول، ويستلم الثانى فقط، ولا يقبل الآخران ولا يستلمان.

وروى الشافعى عن ابن عمر قال: استقبل رسول الله- ﷺ الحجر، فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه طويلا. وكان إذا استلم الركن قال: «بسم الله والله أكبر» ، وكلما أتى الحجر قال: «الله أكبر» ، رواه الطبرانى. وهل كان- ﷺ طائفا على بعيره أم على قدميه؟

ففى مسلم عن عائشة: طاف- ﷺ فى حجة الوداع على بعيره. وفيه عن أبى الطفيل: رأيته- ﷺ يطوف بالبيت على بعيره «١» . وقد اختلف فى علة ذلك: فروى أبو داود من حديث ابن عباس: أنه- ﷺ قدم مكة وهو يشتكى، فطاف على راحلته «٢» ، وفى حديث جابر عند مسلم: أنه- ﷺ طاف راكبا ليراه الناس ويسألوه «٣» . فيحتمل أنه فعل ذلك للأمرين.

قال ابن بطال: فيه جواز دخول الدواب التى يؤكل لحمها المسجد إذا احتيج إلى ذلك، لأن بولها لا ينجسه بخلاف غيرها من الدواب. وتعقب:

بأنه ليس فى الحديث دلالة على عدم الجواز مع الحاجة، بل ذلك دائر مع التلويث وعدمه، فحيث يخشى التلوث يمتنع الدخول، وقد قيل: إن ناقته- ﷺ كانت منوقة، أى مدربة معلمة، فيأمن معها ما يحذر من التلويث.

قال بعضهم: وهذا كان- والله أعلم- فى طواف الإفاضة، لا فى طواف القدوم، فإن جابرا حكى عنه الرمل فى الثلاثة الأول، وذلك لا يكون

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 478 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.