Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 170

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [هجرته ﷺ]

متقنعا فى ساعة لم يكن يأتينا فيها. قال أبو بكر: فداء له أبى وأمى، والله ما جاء به فى هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله- ﷺ فاستأذن فأذن له فدخل، فقال- ﷺ لأبى بكر: «أخرج من عندك» ، فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبى وأمى يا رسول الله.

قال السهيلى: وذلك أن عائشة قد كان أبوها أنكحها منه- ﷺ قبل ذلك.

فقال- ﷺ: «إنه قد أذن لى فى الخروج» .

فقال أبو بكر: الصحبة بأبى أنت وأمى يا رسول الله.

قال- ﷺ: «نعم» .

فقال أبو بكر: فخذ بأبى أنت وأمى يا رسول الله إحدى راحلتى هاتين.

قال رسول الله- ﷺ: بل بالثمن «١» .

فإن قلت: لم لم يقبلها إلا بالثمن، وقد أنفق عليه أبو بكر من ماله ما هو أكثر من هذا فقبل؟

أجيب: بأنه إنما فعل ذلك لتكون هجرته إلى الله بنفسه وماله رغبة منه ﵇ فى استكمال فضل الهجرة إلى الله، وأن يكون على أتم الأحوال.

انتهى.

قالت عائشة: فجهزناهما أحسن الجهاز، وصنعنا لهما سفرة من جراب فقطعت أسماء بنت أبى بكر قطعة من نطاقها فربطت بها على فم الجراب فبذلك سميت بذات النطاقين.

قالت: ثم لحق رسول الله- ﷺ وأبو بكر بغار ثور- جبل بأسفل مكة-.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 170 (SanadKitab #23685, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.