Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 520

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع السابع من عبادته ص فى ذكر نبذة من أدعيته وأذكاره وقراءته

قال سفيان الثورى: فهذا مخلوق حين نسب إلى الكرم اكتفى بالثناء، فكيف بالخالق.

وكان- ﷺ إذا كربه أمر قال: «يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث» «١» رواه أبو داود من حديث أنس.

وقال- ﷺ: «ما كربنى أمر إلا تمثل لى جبريل فقال: يا محمد قل:

توكلت على الحى الذى لا يموت، والحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك، ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا» «٢» رواه الطبرانى عن أبى هريرة. وتقدم فى المقصد الثامن مزيد لذلك.

وكان- ﷺ يقول فى الضالة: «اللهم رادّ الضالة وهادى الضالة أنت تهدى من الضلالة، اردد علىّ ضالتى بعزتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك» «٣» . رواه الطبرانى فى الصغير من حديث ابن عمر.

وكان- ﷺ يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما «٤» . رواه أبو داود عن أنس: وقال أبو موسى الأشعرى- كما عند البخارى- دعا النبى- ﷺ ثم رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه «٥» . وعنده أيضا من حديث ابن عمر: رفع- ﷺ يديه فقال: «اللهم إنى أبرأ إليك مما صنع خالد» «٦» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 520 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.