مفسرة حرفا حرفا «١» . رواه أبو داود والنسائى والترمذى. وقالت أيضا: كان- ﷺ يقطع قراءته، يقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ «٢» ثم يقف، ثم يقول: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «٣» ثم يقف «٤» . رواه الترمذى: وقالت حفصة:
كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها «٥» . رواه مسلم. وقال البراء: كان يقرأ فى العشاء وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ «٦» فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه- ﷺ «٧» . رواه الشيخان.
فقد كانت قراءته- ﷺ ترتيلا لا هذا ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفا حرفا، وكان يقطع قراءته آية آية، وكان يمد عند حروف المد، وكان يتغنى بقراءته، ويرجع صوته بها أحيانا، كما رجع يوم الفتح فى قراءة إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً «٨» . وحكى عبد الله بن مغافل ترجيعه: ثلاث مرات «٩» ، ذكره البخارى.
وإذا جمعت هذا الحديث إلى قوله: «زينوا القرآن بأصواتكم» «١٠» ،