Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 563

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد العاشر
  3. الفصل الأول فى إتمامه تعالى نعمته عليه بوفاته ونقلته إلى حظيرة قدسه لديه ص

وفى البخارى من حديث أنس بن مالك: أن المسلمين بينما هم فى صلاة الفجر من يوم الاثنين، وأبو بكر يصلى لهم لم يفجأهم إلا رسول الله- ﷺ قد كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم فى صفوف الصلاة ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله- ﷺ يريد أن يخرج إلى الصلاة، قال أنس: وهمّ المسلمون أن يفتتنوا فى صلاتهم فرحا برسول الله- ﷺ، فأشار إليهم بيده- ﷺ أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر «١» .

وفى رواية أبى اليمان عن شعيب، عند البخارى، فى «الصلاة» : فتوفى من يومه «٢» . وفى رواية معمر عنده أيضا. وكلها من حديث أنس: لم يخرج إلينا- ﷺ ثلاثا، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقام نبى الله- ﷺ بالحجاب فرفعه، فلما وضح لنا وجه رسول الله- ﷺ ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه رسول الله- ﷺ حين وضح لنا، قال:

فأومأ رسول الله- ﷺ إلى أبى بكر أن يتقدم وأرخى الحجاب «٣» . الحديث رواه الشيخان.

وعنه أن أبا بكر كان يصلى بهم فى وجع النبى- ﷺ الذى توفى فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين، وهم صفوف فى الصلاة، كشف رسول الله- ﷺ ستر الحجرة، فنظرنا إليه وهو قائم، كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم رسول الله- ﷺ ضاحكا «٤» . الحديث رواه مسلم. وقد جزم موسى ابن عقبة عن ابن شهاب، أنه- ﷺ مات حين زاغت الشمس، وكذا لأبى الأسود عن عروة.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 563 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.