Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 589

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد العاشر
  3. الفصل الثانى فى زيارة قبره الشريف ومسجده المنيف

زارنى فى حياتى، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين» «١» . رواه البيهقى عن رجل من آل حاطب لم يسمه عن حاطب.

وعن عمر- رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: «من زار قبرى» أو قال: «من زارنى كنت له شفيعا وشهيدا» «٢» . رواه البيهقى وغيره عن رجل من آل عمر لم يسمه عن عمر.

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- ﷺ: «من زارنى محتسبا إلى المدينة كان فى جوارى يوم القيامة» «٣» . رواه البيهقى أيضا.

قال العلامة زين الدين بن الحسين المراغى: وينبغى لكل مسلم اعتقاد كون زيارته- ﷺ قربة، للأحاديث الواردة فى ذلك ولقوله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ «٤» الآية «٥» ، لأن تعظيمه- ﷺ لا ينقطع بموته، ولا يقال إن استغفار الرسول لهم إنما هو فى حال حياته وليست الزيارة كذلك، لما أجاب به بعض أئمة المحققين: أن الآية دلت على تعليق وجدان الله توابا رحيما بثلاثة أمور: المجئ، واستغفارهم، واستغفار الرسول لهم، وقد حصل استغفار الرسول لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنه- ﷺ قد استغفر للجميع، قال الله تعالى:

وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ «٦» فإذا وجد مجيئهم واستغفارهم تكملت الأمور الثلاثة الموجبة لتوبة الله ورحمته.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 589 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.