Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 622

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد العاشر
  3. الفصل الثانى فى زيارة قبره الشريف ومسجده المنيف

داء، كما رواه رزين العبدرى فى جامعه من حديث سعد، زاد فى حديث ابن عمر: وعجوتها شفاء من السم، ونقل البغوى عن ابن عباس فى قوله تعالى:

لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً «١» أنها المدينة.

وذكر ابن النجار تعليقا عن عائشة- رضى الله عنها- أنها قالت: كل البلاد افتتحت بالسيف وافتتحت المدينة بالقرآن. وروى الطبرانى فى الأوسط بإسناد لا بأس به عن أبى هريرة يرفعه: «المدينة قبة الإسلام ودار الإيمان، وأرض الهجرة، ومثوى الحلال والحرام» «٢» .

وبالجملة، فكل المدينة وترابها وطرقها وفجاجها ودورها وما حولها قد شملته بركته- ﷺ، فإنهم كانوا يتبركون بدخوله منازلهم، ويدعونه إليها وإلى الصلاة فى بيوتهم، ولذلك امتنع مالك من ركوب دابة فى المدينة وقال:

لا أطأ بحافر دابة فى عراص كان- ﷺ يمشى فيها بقدميه- ﷺ.

وينبغى أن يأتى قباء للصلاة فيه والزيارة، فقد كان- ﷺ يزوره راكبا وماشيا، رواه مسلم وفى رواية له: «يأتى» بدل «يزور» فيصلى فيه ركعتين.

وعنده أيضا: إن ابن عمر كان يأتيه كل سبت ويقول: رأيت النبى- ﷺ يأتيه كل سبت.

وعند الترمذى وابن ماجه والبيهقى من حديث أسيد بن ظهير الأنصارى، يرفعه: «صلاة فى مسجد قباء كعمرة» «٣» ، قال الترمذى: حسن غريب. وقال المنذرى: لا نعرف لأسيد حديثا صحيحا غير هذا.

ورواه أحمد وابن ماجه من حديث سهل بن حنيف بلفظ: «من تطهر

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 622 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.