Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 632

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد العاشر
  3. الفصل الثالث

عراة غرلا، كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم» «١» .

وأخرجه البيهقى، وزاد: وأول من يكسى من الجنة إبراهيم، يكسى حلة من الجنة ويؤتى بكرسى فيطرح عن يمين العرش، ثم يؤتى بى فأكسى حلة من الجنة لا يقوم لها البشر. وفيه: أنه يجلس على الكرسى عن يمين العرش.

ولا يلزم من تخصيص إبراهيم- ﵇ بأنه أول من يكسى أن يكون أفضل من نبينا- ﷺ، على أنه يحتمل أن يكون نبينا- ﷺ خرج من قبره فى ثيابه التى مات فيها، والحلة التى يكساها يومئذ حلة الكرامة، بقرينة إجلاسه عند ساق العرش، فتكون أولية إبراهيم فى الكسوة بالنسبة لبقية الخلق.

وأجاب الحليمى: بأنه يكسى إبراهيم أولا، ثم يكسى نبينا، - عليهما الصلاة والسلام-، على ظاهر الخبر، لكن حلة نبينا أعلى وأكمل، فتجبر بنفاستها ما فات من الأولية.

وفى حديث أبى سعيد عند أبى داود وصححه ابن حبان، أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها وقال: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: «إن الميت يبعث فى ثيابه التى يموت فيها» «٢» .

وعند الحارث بن أبى أسامة وأحمد بن منيع: «فإنهم يبعثون فى أكفانهم ويتزاورون فى أكفانهم» «٣» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 632 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.