Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 651

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد العاشر
  3. الفصل الثالث

ووقع فى رواية حذيفة: أن الخليل- ﵇ قال: «لست بصاحب ذاك، إنما كنت خليلا من وراء وراء» . بفتح الهمزة فيهما بلا تنوين، ويجوز البناء فيها على الضم للقطع عن الإضافة نحو «من قبل ومن بعد» واختار أبو البقاء. قال الأخفش: يقال لقيته من وراء بالضم، وقال:

إذا أنا لم أومن عليك ولم يكن ... لقاؤك إلا من وراء وراء

ويجوز فيهما النصب والتنوين جوازا جيدا، قاله أبو عبد الله الأبى.

ومعناه: لم أكن فى التقريب والإدلال بمنزلة الحبيب، وقيل: مراده: إن الفضل الذى أعطيته كان بسفارة جبريل، ولكن ائتوا موسى الذى كلمه الله بلا واسطة، وكرر «وراء» إشارة إلى نبينا- ﷺ لأنه حصلت له الرؤية والسماع بلا واسطة، فكأنه قال: أنا من وراء موسى، الذى هو من وراء محمد، وسبق مزيد لذلك فى الخصائص.

وأما ما ذكره من الكذبات الثلاث، فقال البيضاوى: الحق أنها إنما كانت من معاريض الكلام، لكن لما كانت صورتها صورة الكذب أشفق منها استقصارا لنفسه عن الشفاعة، لأن من كان أعرف بالله وأقرب إليه منزلة، كان أعظم خوفا.

وأما قوله عن عيسى: «إنه لم يذكر ذنبا» ، فوقع فى حديث ابن عباس عند أحمد والنسائى: «إنى اتخذت إلها من دون الله» » .

وفى حديث النضر بن أنس عن أبيه، حدثنى نبى الله- ﷺ قال:

«إنى لقائم انتظر أمتى عند الصراط، إذ جاء عيسى فقال: يا محمد، هذه الأنبياء قد جاءتك يسألونك لتدعو الله أن يفرق جمع الأمم إلى حيث شاء، لعظم ما هم فيه» «٢» .

فأفادت هذه الرواية تعيين موقف النبى- ﷺ حينئذ، وأن هذا الذى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 651 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.