Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 244

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. ثم غزوة أحد

قال: «أن تضرب به فى وجه العدو حتى ينحنى» ، قال: أنا آخذه بحقه يا رسول الله، فأعطاه إياه، وكان رجلا شجاعا يختال عند الحرب، فلما رآه- ﷺ يتبختر قال: «إنها لمشية يبغضها الله إلا فى مثل هذا الموطن» .

قال الزبير بن العوام- فيما قاله ابن هشام- فقلت والله لأنظرن ما يصنع أبو دجانة.

فاتبعته فأخذ عصابة له حمراء فعصب بها رأسه، فقالت الأنصار:

أخرج عصابة الموت فخرج وهو يقول:

أنا الذى عاهدنى خليلى ... ونحن بالسفح لدى النخيل

ألا أقوم الدهر فى الكيّول ... أضرب بسيف الله والرسول

فجعل لا يلقى أحدا من المشركين إلا قتله «١» .

وقوله: فى الكيول- بفتح الكاف وتشديد المثناة التحتية- مؤخر الصفوف. وهو: فيعول من كال الزند يكيل كيلا إذا كبا ولم يخرج نارا، فشبه مؤخر الصفوف به لأن من كان فيه لا يقاتل. قال أبو عبيدة: ولم يسمع إلا فى هذا الحديث. وقاتل حمزة بن عبد المطلب حتى قتل أرطأة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف.

والتقى حنظلة الغسيل وأبو سفيان فضربه شداد بن أوس فقتله فقال ﷺ: «إن حنظلة لتغسله الملائكة» ، فسألوا امرأته جميلة أخت عبد الله ابن أبى فقالت: خرج وهو جنب فقال- ﵇: «لذلك غسلته الملائكة» «٢» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 244 (SanadKitab #23685, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.