Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 274

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. [غزوة ذات الرقاع] :

يريد بنى محارب وبنى ثعلبة- بالمثلاثة- من غطفان- بفتح الغين المعجمة والمهملة- لأنه- ﷺ بلغه أنهم جمعوا الجموع: فخرج فى أربعمائة من أصحابه- وقيل: سبعمائة- واستعمل على المدينة عثمان بن عفان، وقيل أبا ذر. حتى نزل نخلا- بالخاء المعجمة- موضعا من نجد من أراضى غطفان.

قال ابن سعد: فلم يجد فى محالهم إلا نسوة فأخذهن.

وقال ابن إسحاق: فلقى جمعا منهم فتقارب الناس، ولم يكن بينهم حرب، وقد أخاف الناس بعضهم بعضا، حتى صلى رسول الله- ﷺ بالناس صلاة الخوف، ثم انصرف الناس.

قال ابن سعد: وكان ذلك أول ما صلاها.

وقد رويت صلاة الخوف من طرق كثيرة وسيأتى إن شاء الله تعالى الكلام على ما تيسر منها فى مقصد عباداته- ﷺ.

وكانت غيبته- ﷺ فى هذه الغزوة خمس عشرة ليلة.

وفى البخارى عن جابر قال: كنا مع النبى- ﷺ بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبى- ﷺ، فجاء رجل من المشركين وسيف النبى- ﷺ معلق بالشجرة فاخترطه- يعنى سلة من غمده- فقال تخافنى قال: لا، قال: فمن يمنعك منى؟ قال: «الله» «١» .

وعند أبى عوانة: فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله- ﷺ فقال: «من يمنعك منى؟» قال: كن خير آخذ. قال: «تشهد ألاإله إلا الله وأنى رسول الله؟» ، قال الأعرابى: أعاهدك أنى لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. قال: فخلى سبيله. فجاء إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس.

وفى رواية عند البخارى: ولم يعاقبه «٢» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 274 (SanadKitab #23685, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.