Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 284

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. غزوة الخندق:

وفى البخارى أيضا: عن أنس: فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون فى غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال:

اللهم إن العيش عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة

فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا «١»

قال ابن بطال: وقوله اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، هو من قول ابن رواحة تمثل به- ﷺ. وعند الحارث بن أبى أسامة من مرسل طاووس زيادة فى آخر الرجز:

والعن عضلا والقارة ... هم كلفونا نقل الحجارة

وفى البخارى من حديث البراء قال: (لما كان يوم الأحزاب، وخندق رسول الله- ﷺ رأيته ينقل من تراب الخندق حتى وارى عنى الغبار جلدة بطنه، وكان كثير الشعر، فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة، وهو ينقل التراب ويقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا

إن الألى قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا

قال: يمد بها صوته..) وفى رواية له أيضا:

إن الألى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا «٢»

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 284 (SanadKitab #23685, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.