Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 293

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. [غزوة بنى قريظة] :

الضحى، أو واحدة من الخمس غير معينة، أو الصبح أو العصر على الترديد وهو غير القول السابق أو التوقف انتهى.

وانصرف- ﷺ من غزوة الخندق يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من ذى القعدة، وكان قد أقام بالخندق خمسة عشر يوما، وقيل أربعة وعشرين يوما.

وقال- ﷺ: «لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا» «١» .

وفى ذلك علم من أعلام النبوة. فإنه- ﷺ اعتمر فى السنة التى صدته قريش عن البيت، ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها فكان ذلك سبب فتح مكة فوقع الأمر كما قال- ﵊. وسيأتى ذلك إن شاء الله تعالى-.

وقد أخرج البراز من حديث جابر بإسناد حسن شاهدا لهذا ولفظه: إن النبى- ﷺ قال يوم الأحزاب، وقد جمعوا له جموعا كثيرة: «لا يغزونكم بعدها أبدا، ولكن أنتم تغزونهم» «٢» .

[غزوة بنى قريظة] :

ولما دخل- ﷺ المدينة يوم الأربعاء هو وأصحابه ووضعوا السلاح جاء جبريل- ﵇ معتجرا بعمامة من إستبرق على بغلة عليها قطيفة من ديباج.

وفى رواية البخارى من حديث عائشة أنه لما رجع- ﷺ ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل فقال له: قد وضعت السلاح، والله ما وضعناه.

فاخرج إليهم.. وأشار إلى بنى قريظة «٣» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 293 (SanadKitab #23685, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.