Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 301

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. [غزوة بنى قريظة] :

فلان يهتز للمكارم، لا يريدون اضطراب جسمه وحركته، وإنما يريدون ارتياحه إليها، وإقباله عليها.

وقال الحربى: هو عبارة عن تعظيم شأن وفاته، والعرب تنسب الشىء المعظم إلى أعظم الأشياء، فيقولون: أظلمت لموت فلان الأرض، وقامت له القيامة.

وقال جماعة: المراد اهتزاز سرير الجنازة. وهو النعش. وهذا القول باطل يرده صريح الروايات التى ذكرها مسلم «اهتز لموته عرش الرحمن» وإنما قال هؤلاء هذا التأويل لكونهم لم تبلغهم الروايات التى ذكرها مسلم والله أعلم. انتهى.

وقيل المراد باهتزاز العرش حملة العرش، وصحح الترمذى من حديث أنس قال: لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون لرسول الله- ﷺ ما أخف جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون لرسول الله- ﷺ ما أخف جنازته، فقال النبى- ﷺ: «إن الملائكة كانت تحمله» «١» .

وعن البراء قال: أهديت للنبى- ﷺ حلة حرير، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها، فقال- ﷺ: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ فى الجنة خير منها وألين» «٢» هذا لفظ رواية أبى نعيم فى مستخرجه على مسلم.

والمناديل: جمع منديل- بكسر الميم فى المفرد- وهو معروف.

قال العلماء: وهذا إشارة إلى أعظم منزلة سعد فى الجنة، وأن أدنى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 301 (SanadKitab #23685, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.