Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 385

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. غزوة مؤتة

وأجارت أم هانىء حموين لها، فقال النبى- ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانىء» «١» ، والرجلان: الحارث بن هشام، وزهير بن أمية بن المغيرة، كما قاله ابن هشام، وقد كان أخوها على بن أبى طالب أراد أن يقتلهما فأغلقت عليهما باب بيتها وذهبت إلى النبى- ﷺ.

ولما كان الغد من يوم الفتح قام- ﷺ خطيبا فى الناس، فحمد الله وأثنى عليه ومجده بما هو أهله ثم قال: «أيها الناس، إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهى حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، فلا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص فيها لقتال رسول الله- ﷺ فقولوا: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أحلت لى ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، فليبلغ الشاهد الغائب» «٢» .

ثم قال: «يا معشر قريش ما ترون أنى فاعل بكم؟» . قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم. قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» ، أى: الذين أطلقوا، فلم يسترقوا ولم يؤسروا. والطليق: الأسير إذا أطلق. والمراد بالساعة التى أحلت له- ﵇ ما بين أول النهار ودخول وقت العصر، كذا قاله فى فتح البارى.

ولقد أجاد العلامة أبو محمد الشقراطسى حيث يقول فى قصيدته المشهورة:

ويوم مكة إذ أشرفت فى أمم ... تضيق عنها فجاج الوعث والسهل

خوافق ضاق ذرع الخافقين بها ... فى قاتم من عجاج الخيل والإبل

وجحفل قذف الأرجاء ذى لجب ... عرمرم كزهاء الليل منسحل

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 385 (SanadKitab #23685, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.