Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. غزوة مؤتة

الأرض اهتزت فرحا بهذا الجيش، وفرقا من صولته، أى كادت تهتز، قال تعالى: وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ «١» . والجدل: جمع جديل، وهو الزمام المصفور. وثنى الجدل: ما انثنى على أعناق الإبل، أى انعطف. وثهلان:

اسم جبل معروف. وأهل: رفع صوته. ويذبل: اسم جبل أيضا. والذبل:

الرماح الذوابل وهى التى لم تقطع من منابتها حتى ذبلت أي جفت ويبست.

وتهليلا: أى صياحا، جبنا وفزعا. يعنى: لولا ما سبق من تقدير الله أن الجبال لا تنطق لرفع ثهلان صوته وهلل الله من الطرب، ولذاب يذبل من الجزع والفرق. وقوله: شعبت أي جمعت وأصلحت وقذفت بهم: أي فرقت بهم مخافة شعوب. وشعوب: اسم للمنية لأنها تفرق الجماعات، من شعبت أى فرقت، وهو من الأضداد. والشعاب: الطرق فى الجبال. والسهل:

خلاف الجبل. والقلل: رؤس الجبال. يعنى أنه- ﷺ عفا عنهم بعد ما تصدعوا، أى تفرقوا وهربوا من خوفه إلى كل سهل وجبل.

وقوله: كالأسد تزأر فى أنيابها العصل: أى المعوجة. والله أعلم.

ولما فتح الله مكة على رسوله- ﷺ قال الأنصار فيما بينهم: أترون أن رسول الله- ﷺ إذ فتح الله عليه أرضه وبلده يقيم بها؟

وكان- ﷺ يدعو على الصفا رافعا يديه، فلما فرغ من دعائه قال:

«ماذا قلتم؟» قالوا: لا شىء يا رسول الله، فلم يزل بهم حتى أخبروه، فقال ﷺ: «معاذ الله، المحيا محياكم والممات مماتكم» «٢» .

وهم فضالة بن عمير أن يقتل رسول الله- ﷺ وهو يطوف بالبيت، فلما دنا منه قال له رسول الله- ﷺ: «أفضالة» ، قال: نعم يا رسول الله، قال: «ماذا كنت تحدث به نفسك؟» قال: لا شىء، كنت أذكر الله، فضحك ﷺ ثم قال: «استغفر الله» ، ثم وضع يده على صدره، فسكن قلبه،

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 387 (SanadKitab #23685, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.