Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 405

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. غزوة الطائف:

وفى رواية البخارى قال- يعنى أبا عامر لأبى موسى الأشعرى، لما رمى بالسهم-: يا ابن أخى: أقرىء النبى- ﷺ السلام، وقل له: يستغفر لى ثم مات. فرجعت فدخلت على النبى- ﷺ فأخبرته بخبرنا وخبر أبى عامر، وقال قل له: استغفر لى، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه وقال: «اللهم اغفر لعبيدك أبى عامر» - ورأيت بياض إبطيه- ثم قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك» ... فقلت: ولى ... فقال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما» . قال أبو بردة: إحداهما لأبى عامر والآخرى لأبى موسى «١» .

ثم سرية الطفيل بن عمرو الدوسى «٢» إلى ذى الكفين، صنم من خشب، كان لعمرو بن حممة، فى شوال- لما أراد- ﷺ السير إلى الطائف- ليهدمه ويوافيه بالطائف.

فخرج سريعا فهدمه وجعل يحش النار فى وجهه ويحرقه ويقول:

يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا

إنى حشوت النار فى فؤادكا

وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعا، فوافوا النبى- ﷺ بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام. وعند مغلطاى: وقدم معه أربعة مسلمون.

غزوة الطائف «٣» :

ثم غزوة الطائف، وهى بلد كبير، على ثلاث مراحل أو اثنين من مكة، من جهة المشرق، كثيرة الأعناب والفواكه. وقيل: إن أصلها أن جبريل- عليه

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 405 (SanadKitab #23685, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.