Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 409

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. غزوة الطائف:

والرجوع إلى المولى والسكون إليه بساحة كرمه، كما كان- ﷺ يأتى الأسباب أولا تأدبا مع الربوبية وتشريعا لأمته، ثم يظهر الله تعالى على يديه ما يشاء من قدرته الغامضة التى ادخرها له- ﵊.

قال ابن الحاج فى المدخل: ولما قيل له: يا رسول الله، ادع على ثقيف.

فقال: «اللهم اهد ثقيفا وائت بهم» «١» .

وكان- ﷺ قد أمر أن يجمع السبى والغنائم مما أفاء الله على رسوله يوم حنين فجمع ذلك كله إلى الجعرانة، فكان بها إلى أن انصرف- ﵇ من الطائف.

وكان السبى ستة آلاف رأس، والإبل أربعة وعشرين ألف بعير، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقية فضة.

واستأنى- ﷺ- أى انتظر وتربص- بهوازن أن يقدموا عليه مسلمين بضع عشرة. ثم بدأ يقسم الأموال، فقسمها.

وفى البخارى: وطفق- ﷺ يعطى رجالا المائة من الإبل. فقال ناس من الأنصار يغفر الله لرسول الله- ﷺ يعطى قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم؟!

قال أنس: فحدث رسول الله- ﷺ بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم فى قبة من آدم، ثم قال لهم: «أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبى إلى رحالكم؟! فو الله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» ، قالوا: يا رسول الله قد رضينا «٢» .

وعن جبير بن مطعم قال: بينما أنا مع النبى- ﷺ ومعه الناس مقفله

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 409 (SanadKitab #23685, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.