Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 424

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  4. غزوة تبوك:

غسل- ﷺ به وجهه ويديه ثم أعاده فيها فجرت بماء كثير، فاستقى الناس «١» . الحديث. ويأتى- إن شاء الله- فى مقصد المعجزات.

ولما انتهى- ﷺ إلى تبوك أتاه صاحب أيلة فصالحه وأعطاه الجزية.

وأتاه أهل جرباء- بالجيم- واذرح- بالذال المعجمة والراء والحاء المهملتين- بلدين بالشام بينهما ثلاثة أميال، فأعطوه الجزية، وكتب لهم- ﷺ كتابا.

ووجد هرقل بحمص، فأرسل خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك النصرانى، وكان ملكا عظيما بدومة الجندل، فى أربعمائه وعشرين فارسا فى رجب سرية، وقال له- ﵊: «إنك ستجده ليلا يصيد البقر» ، فانتهى إليه خالد، وقد خرج من حصنه فى ليلة مقمرة، إلى بقر يطاردها، هو وأخوة حسان، وهرب من كان معهما فدخل الحصن، ثم أجار خالد أكيدر من القتل، حتى يأتى به رسول الله- ﷺ على أن يفتح له دومة الجندل، ففعل وصالحه على ألفى بعير وثمانمائة فرس وأربعمائة درع وأربعمائة رمح «٢» .

وفى هذه الغزوة كتب- ﷺ كتابا فى تبوك إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام، فقارب الإجابة ولم يجب. رواه ابن حبان فى صحيحه من حديث أنس.

وفى مسند أحمد أن هرقل كتب من تبوك إلى النبى- ﷺ: أنى مسلم فقال النبى- ﷺ: «كذب هو على نصرانيته» «٣» .

وفى كتاب الأموال لأبى عبيد، بسند صحيح من مرسل بكر بن عبد الله نحوه ولفظه: فقال: «كذب عدو الله ليس بمسلم» .

ثم انصرف- ﷺ من تبوك، بعد أن أقام بها بضع عشرة ليلة. وقال

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 424 (SanadKitab #23685, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.