Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 469

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة

واختلف هل هما بمعنى أو بمعنيين؟

فقال بالأول قوم مستدلين بقوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ «١» فأثبت لهما معا الإرسال. وعلى هذا فلا يكون النبى إلا رسولا، ولا الرسول إلا نبيّا.

وقال آخرون بالثانى: وأنهما يجتمعان فى النبوة التى هى الاطلاع على الغيب والإعلام بخواص النبوة أو الرفعة بمعرفة ذلك وحوز درجتها، وافترقا فى زيادة الإرسال.

وحجتهم من الآية نفسها: التفريق بين الاسمين، إذ لو كانا شيئا واحدا لما حسن تكرارهما فى الكلام البليغ، ويكون المعنى: وما أرسلنا من نبى إلى أمة، أو نبى ليس بمرسل إلى أحد.

وذهب آخرون: إلى أن الرسول: من جاء بشرع مبتدأ، ومن لم يأت به نبى غير رسول وإن أمر بالإبلاغ والإنذار.

والصحيح: أن كل رسول نبى، وليس كل نبى رسولا.

نعم نوزع فى هذا بأنه كلام يطلقه من لا تحقيق عنده، فإن جبريل ﵊ رسول، وغيره من الملائكة المكرمين بالرسالة رسل لا أنبياء. فالانفصال عنه: بأن يقيد الفرق بين الرسول والنبى، بالرسول البشرى.

ثم إن النبوة والرسالة ليستا ذاتا للنبى- ﷺ، ولا وصف ذات بل تخصيص الله إياه بذلك خلافا للكرامية.

وقال القرافى، كما نقله عنه ابن مرزوق: يعتقد كثير أن النبوة مجرد الوحى، وهو باطل، لحصوله لمن ليس بنبى كمريم وليست نبية على الصحيح، مع أنه تعالى يقول: فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا

«٢» الآية، وأَنَّ اللَّهَ

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 469 (SanadKitab #23685, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.