Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 472

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة

وأما «صاحب القضيب» فهو السيف، كما وقع مفسرا به فى الإنجيل فال: معه قضيب من حديد يقاتل به، وأمته كذلك. وقد يحمل على أنه القضيب الممشوق الذى كان يمسكه.

وأما «صاحب الهراوة» فهى فى اللغة: العصا، وقد كان- ﷺ يمسك فى يده القضيب كثيرا، وكان يمشى بين يديه بالعصا، وتغرز له فى الأرض فيصلى إليها، قال القاضى عياض: وأراها العصا المذكورة فى حديث الحوض: أذود الناس عنه بعصاى لأهل اليمن «١» . أى لأجلهم ليتقدموا، فلما كان- ﷺ راعيا للخلق سائقا لجميعهم إلى مواردهم كان صاحب الهراوة يرعى بها أهل الطواعية، وصاحب السيف يقد به من لا تزيده الحياة إلا شرّا.

وأما «الضحاك» - بالمعجمة- فهو الذى يسيل دماء العدو فى الحروب لشجاعته «٢» .

وأما «صاحب التاج» فالمراد به العمامة، ولم تكن حينئذ إلا للعرب، والعمائم تيجانها.

وأما «صاحب المغفر» فهو- بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء- زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس، كان- ﷺ يلبسه فى حروبه.

وأما «قدم صدق» فقال قتادة والحسن وزيد بن أسلم فى قوله تعالى:

وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ «٣» هو محمد- ﷺ يشفع لهم، وعن أبى سعيد الخدرى: هى شفاعة نبيهم محمد- ﷺ هو شفيع صدق عند ربهم، وعن سهل بن عبد الله: هى سابقة رحمة أودعها فى محمد- ﷺ.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 472 (SanadKitab #23685, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.