Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 496

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات

فصرخت بى فأتيتها، ما أدرى ما تريد منى، فأخذت بيدى حتى أوقفتنى على باب الدار، وأنا أنهج، حتى سكن بعض نفسى، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهى ورأسى ثم أدخلتنى الدار، فإذا نسوة من الأنصار فى البيت فقلن: على الخير والبركة، فأسلمتنى إليهن فأصلحن من شأنى، فلم يرعنى إلا رسول الله- ﷺ ضحى، فأسلمتنى إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين «١» .

وأخرجه أبو حاتم بتغيير بعض ألفاظه.

قال أبو عمر: كان نكاحه- ﷺ لعائشة فى شوال، وابتنى بها فى شوال، وكانت تحب أن يدخل النساء من أهلها وأحبتها فى شوال على أزواجهن.

وكانت أحب نساء رسول الله- ﷺ إليه، وكانت إذا هويت الشىء تابعها عليه، وفقدها- ﵇ فى بعض أسفاره فقال: «واعروساه» «٢» .

أخرجه أحمد.

وقال لها- ﷺ- كما فى الصحيحين-: «رأيتك فى المنام ثلاث ليال، جاءنى بك الملك فى سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك فأقول: إن يكن من عند الله يمضه» «٣» والسرقة: شقة الحرير أو البيضاء.

وفى الترمذى أن جبريل جاءه- ﵊ بصورتها فى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 496 (SanadKitab #23685, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.