Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 506

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات

وأخاها، وأن بلالا مر بها بين المقتولين، وأنه- ﷺ خيرها بين أن يعتقها فترجع إلى من بقى من أهلها، أو تسلم فيتخذها لنفسه، فقالت: أختار الله ورسوله. خرجه فى الصفوة.

وأخرج تمام فى فوائده من حديث أنس أن رسول الله- ﷺ قال لها:

«هل لك فىّ» قالت: يا رسول الله لقد كنت أتمنى ذلك فى الشرك، فكيف إذ أمكننى الله فى الإسلام.

وأخرج أبو حاتم من حديث ابن عمر: رأى- ﷺ بعين صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة؟» فقالت: كان رأسى فى حجر ابن الحقيق وأنا نائمة، فرأيت قمرا وقع فى حجرى فأخبرته بذلك فلطمنى وقال: تمنين ملك يثرب.

وبنى بها- ﷺ بالصهباء.

وماتت فى رمضان سنة خمسين فى زمن معاوية، وقيل غير ذلك.

فهؤلاء أزواجه اللاتى دخل بهن لا خلاف فى ذلك بين أهل السير والعلم بالأثر.

وقد ذكر أنه- ﷺ تزوج نسوة غير من ذكر، وجملتهن اثنتا عشرة امرأة:

الأولى: الواهبة نفسها له- ﷺ، واختلف من هى، فقيل أم شريك القرشية العامرية، واسمها: غزية- بضم الغين المعجمة وفتح الزاى وتشديد المثناة التحتية- بنت جابر بن عوف، من بنى عامر بن لؤى. وقيل بنت دودان ابن عوف، وطلقها النبى- ﷺ واختلف فى دخوله بها.

وقيل هى أم شريك غزية الأنصارية من بنى النجار، وفى الصفوة: هى أم شريك غزية بنت جابر الدوسية قال: والأكثرون على أنها التى وهبت نفسها للنبى- ﷺ فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت.

وذكر ابن قتيبة فى المعارف عن أبى اليقظان، أن الواهبة نفسها خولة بنت حكيم السلمى، ويجوز أن يكونا وهبتا أنفسهما من غير تضاد.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 506 (SanadKitab #23685, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.