Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 508

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات

بمعاذ ولقد أعاذك الله منى» وقيل: إن نساءه- ﷺ علمنها ذلك فإنها كانت أجمل الناس فخفن أن تغلبهن عليه، فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك إن تقولى: أعوذ بالله منك، فقال: «قد عذت بمعاذ» وطلقها، ثم سرحها إلى أهلها وكانت تسمى نفسها الشقية.

وقال الجرجانى: قلن لها: إن أردت أن تحظى عنده فتعوذى بالله منه، فقالت ذلك فولى وجهه عنها. وقيل المتعوذة غيرها، قال أبو عبيدة: ويجوز أن تكونا تعوذتا، وقال آخرون: كان بأسماء وضح فقال لها «ألحقى بأهلك» «١» وقد قيل فى اسمها أميمة، وقيل: أمامة.

الخامسة: مليكة بنت كعب الليثية، قال بعضهم: هى التى استعاذت من النبى- ﷺ وقيل دخل بها، وماتت عنده، والأول أصح، ومنهم من ينكر تزويجه بها أصلا.

والسادسة: فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابى، تزوجها بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين نزلت آية التخيير، [الأحزاب ٢٨ و ٢٩] فاختارت الدنيا ففارقها- ﵊ فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول هى الشقية اختارت الدنيا، هكذا رواه ابن إسحاق.

لكن قال أبو عمر: هذا عندنا غير صحيح، لأن ابن شهاب يروى عن عروة عن عائشة، أنه- ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله، وتابع أزواج النبى- ﷺ على ذلك.

وقال قتادة وعكرمة: كان عنده- ﷺ عند التخيير تسع نسوة وهن اللاتى توفى عنهن.

وقيل إنه- ﷺ تزوجها سنة ثمان، وقيل إن أباها قال: إنها لم تصدع قط، فقال- ﵊: «لا حاجة لى بها» .

السابعة: عالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف، تزوجها- ﷺ وكانت

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 508 (SanadKitab #23685, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.