Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 510

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات

بكشحها بياضا فقال: «ألحقى بأهلك» ولم يأخذ مما آتاها شيئا «١» ، أخرجه أحمد.

فهؤلاء جملة من ذكر من أزواجه- ﷺ، وفارقهن فى حياته، بعضهن قبل الدخول وبعضهن بعده- كما ذكرناه- فيكون جملة من عقد عليهن ثلاثا وعشرين امرأة دخل ببعضهن دون بعض. مات منهن عنده بعد الدخول خديجة وزينب بنت خزيمة، ومات منهن قبل الدخول اثنتان: أخت دحية وبنت الهذيل باتفاق.

واختلف فى مليكة وسنا، هل ماتتا أو طلقهما، مع الاتفاق على أنه ﷺ لم يدخل بهما.

وفارق بعد الدخول باتفاق بنت الضحاك، وبنت ظبيان، وقبله باتفاق:

عمرة وأسماء والغفارية.

واختلف فى أم شريك: هل دخل بها؟ مع الاتفاق على الفرقة.

والمستقيلة التى جهل حالها. فالمفارقات بالاتفاق سبع، واثنتان على خلاف.

الميتات فى حياته باتفاق أربع، ومات- ﷺ من عشر، واحدة لم يدخل بها.

وروى أنه- ﷺ خطب عدة نسوة:

الأولى منهن: امرأة من بنى مرة بن عوف بن سعد، خطبها- ﷺ إلى أبيها فقال: إن بها برصا، وهو كاذب، فرجع فوجد البرص بها، ويقال:

إن ابنها شبيب بن البرصاء بن الحارث بن عوف. ذكره ابن قتيبة، كما قاله الطبرى، وعند ابن الأثير فى جامع الأصول: جمرة بنت الحارث بن عوف خطبها- ﷺ فقال أبوها: إن بها سوآ، ولم يكن بها شىء، فرجع إليها أبوها وقد برصت، قال: وهى أم شبيب بن البرصاء الشاعر.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 510 (SanadKitab #23685, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.