Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 517

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته

وكان- ﷺ يكرم العباس بعد إسلامه ويعظمه، ووصفه- ﵇ فقال:

«أجود الناس كفّا، وأحناه عليهم» رواه الفضائلى وفى معجم البغوى:

«العباس عمى وصنو أبى، من آذاه فقد آذانى» «١» وفى الترمذى نحوه، وقال:

حسن صحيح.

وذكر السهمى فى الفضائل: أن العباس أتى النبى- ﷺ فلما رآه قام إليه، وقبل ما بين عينيه، ثم أقعده عن يمينه ثم قال: «هذا عمى فمن شاء فليباه بعمه» فقال العباس: نعم القول يا رسول الله، قال «ولم لا أقول هذا، أنت عمى وصنو أبى وبقية آبائى ووارثى وخير من أخلف من أهلى» وقال له ﷺ «يا عم لا ترم منزلك أنت وبنوك غدا حتى أتيكم فإن لى فيكم حاجة» فلما أتاهم اشتمل عليهم بملاءة ثم قال: «يا رب، هذا عمى وصنو أبى وهؤلاء أهل بيتى فاسترهم من النار كسترى إياهم بملاءتى هذه» قال: فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت فقالت: آمين آمين آمين. رواه ابن غيلان، وأبو القاسم حمزة، والسهمى، ورواه ابن السرى وفيه: فما بقى فى البيت مدرة ولا باب إلا أمن. ورواه الترمذى من حديث ابن عباس بلفظ «فألبسنا كساء» ثم قال: «اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه فى ولده» «٢» ، وقال حسن غريب.

وعند ابن عبد الباقى من حديث أبى هريرة: «اللهم اغفر للعباس ولولد العباس ولمن أحبهم» «٣» .

وفى تاريخ دمشق من حديث ابن عباس عن أبيه أن رسول الله- ﷺ قال له فى فتح مكة «اللهم انصر العباس وولد العباس» قالها ثلاثا ثم قال:

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 517 (SanadKitab #23685, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.