Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 529

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل الخامس فى خدمه وحرسه ومواليه ومن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن يأذن عليه ومن كان يضرب الأعناق بين يديه
  4. وأما مواليه ﷺ:

وكان يحرسه- ﷺ أيضا عباد بن بشر. فلما نزل وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ «١» ترك ذلك.

وأما مواليه ﷺ:

أسامة وأبوه زيد بن حارثة، حب رسول الله- ﷺ، أعتقه وزوجه مولاته أم أيمن واسمها بركة فولدت له أسامة.

وكان زيد قد أسر فى الجاهلية، فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة، فاستوهبه النبى- ﷺ منها: ذكر قصته محمد بن إسحاق فى السيرة، وأن أباه وعمه أتيا مكة فوجداه، فطلبا أن يفدياه، فخيره النبى- ﷺ بين أن يدفعه لهما أو يبقى عنده- ﷺ، وفى رواية الترمذى قال: يا رسول الله، لا أختار عليك أحدا أبدا.

واستشهد زيد فى مؤتة، ومات ابنه أسامة بالمدينة أو بوادى القرى سنة أربع وخمسين.

ومنهم: ثوبان، لازم رسول الله- ﷺ ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين.

وأبو كبشة، أوس، ويقال سليم من مولدى مكة وشهد بدرا.

وشقران- بضم الشين المعجمة وسكون القاف- واسمه صالح الحبشى، ويقال: فارسى، شهد بدرا وهو مملوك، ثم عتق، قاله الحافظ ابن حجر وقال: أظنه مات فى خلافة عثمان.

ورباح- وهو بفتح الراء وبالموحدة- الأسود، وكان يأذن عليه أحيانا إذا انفرد، وهو الذى أذن لعمر بن الخطاب فى المشربة، كما تقدم.

ويسار الراعى، وهو الذى قتله العرنيون.

وزيد وهو أبو يسار- وليس زيد بن حارثة والد أسامة- ذكره ابن الأثير.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 529 (SanadKitab #23685, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.