Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 548

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل السادس فى أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
  4. أما كتابه

قلت: أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، وتخلع ما عبد من دونه، وتشهد أن محمدا عبده ورسوله.

قال: يا عمرو إنك كنت ابن سيد قومك، فكيف صنع أبوك؟ فإن لنا فيه قدوة.

قلت: مات ولم يؤمن بمحمد- ﷺ، وددت أنه كان أسلم وصدق به، وقد كنت على مثل رأيه حتى هدانى الله للإسلام.

قال: فمتى تبعته؟ قلت: قريبا، فسألنى: أين كان إسلامك؟

قلت: عند النجاشى، وأخبرته أن النجاشى قد أسلم.

قال: فكيف صنع قومه بملكه؟ قلت: أقروه واتبعوه.

قال: والأساقفة والرهبان تبعوه؟ قلت: نعم.

قال: انظر يا عمرو ما تقول، إنه ليس من خصلة فى رجل أفضح له من كذب.

قلت: ما كذبت وما نستحله فى ديننا.

ثم قال: فأخبرنى ما الذى يأمر به وينهى عنه.

قلت: يأمر بطاعة الله- ﷿ وينهى عن معصيته، ويأمر بالبر وصلة الرحم، وينهى عن الظلم والعدوان وعن الزنا وشرب الخمر وعن عبادة الحجر والوثن والصليب.

قال: ما أحسن هذا الذى يدعو إليه، ولو كان أخى يتابعنى لركبنا حتى نؤمن بمحمد ونصدق به، ولكن أخى أضن بملكه من أن يدعه ويصير ذنبا.

قلت: إن أسلم ملكه رسول الله- ﷺ على قومه فأخذ الصدقة من غنيهم فردها على فقرائهم.

قال: إن هذا لخلق حسن. وما الصدقة؟

فأخبرته بما فرض رسول الله- ﷺ من الصدقات فى الأموال، حتى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 548 (SanadKitab #23685, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.