Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 559

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
  4. وأما شعراؤه ﷺ الذين يذبون عن الإسلام:

وأما شعراؤه- ﷺ الذين يذبون عن الإسلام:

فكعب بن مالك. وعبد الله بن رواحة الخزرجى الأنصارى. وحسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصارى، دعا له- ﷺ فقال: «اللهم أيده بروح القدس» «١» .

فيقال: أعانه جبريل بسبعين بيتا، وفى الحديث «إن جبريل مع حسان ما نافح عنى» «٢» .

وهو بالحاء المهملة أى دافع، والمراد هجاء المشركين ومجاوبتهم على أشعارهم.

وعاش مائة وعشرين سنة، ستين فى الجاهلية وستين فى الإسلام، وكذا عاش أبوه ثابت، وجده المنذر، وجد أبيه حرام، كل واحد منهم عاش مائة وعشرين سنة، وتوفى حسان سنة أربع وخمسين.

ولما جاءه- ﷺ بنو تميم، وشاعرهم الأقرع بن حابس، فنادوه يا محمد اخرج إلينا نفاخرك ونشاعرك، فإن مدحنا زين وذمنا شين. فلم يزد ﷺ على أن قال: «ذاك الله إذا مدح زان وإذا ذم شان، إنى لم أبعث بالشعر، ولم أومر بالفخر، ولكن هاتوا» فأمر- ﵇ ثابت بن قيس أن يجيب خطيبهم فخطب فغلبهم. فقام الأقرع بن حابس شاعرهم فقال:

أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا ... إذا خالفونا عند ذكر المكارم

وأنا رؤس الناس على فى كل معشر ... وإن ليس فى أرض الحجاز كدارم

فأمر- ﷺ حسانا يجيبهم فقام فقال:

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 559 (SanadKitab #23685, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.