Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 561

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
  4. وأما شعراؤه ﷺ الذين يذبون عن الإسلام:

له- ﷺ كما فى رواية البراء بن مالك-: «عبد رويدك رفقا بالقوارير» «١» أى النساء.

فشبههن بالقوارير من الزجاج، لأنه يسرع إليها الكسر، فلم يأمن ﷺ أن يصيبهن أو يقع فى قلوبهن حداؤه فأمره بالكف عن ذلك. وفى المثل: الغناء رقية الزنا. وقيل أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت فى المشى واشتدت فأزعجت الراكب وأتعبته، فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 561 (SanadKitab #23685, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.