Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 567

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل التاسع فى ذكر خيله ﷺ ولقاحه ودوابه
  4. أما خيله ﷺ:

وملاوح، - بضم الميم وكسر الواو- ذكره ابن خالويه.

والمندوب، ذكره بعضهم فى خيله- ﷺ.

والنجيب، ذكره ابن قتيبة، وأن فى رواية: أنه الذى اشتراه من الأعرابى وشهد له به خزيمة.

واليعبوب واليعسوب ذكرهما قاسم بن ثابت فى كتاب الدلائل، وكان سرجه دفتان من ليف.

وكان له- ﷺ من البغال:

دلدل: بدالين مهملتين، وكانت شبهاء أهداها له المقوقس.

وفضه: أهداها له فروة بن عمرو الجذامى.

وأخرى: أهداها له ابن العلماء، صاحب أيلة. وأخرى من دومة الجندل، وأخرى من عند النجاشى.

قيل: وأهدى له كسرى بغلة أخرى، وفى ذلك نظر، لأن كسرى مزق كتابه- ﷺ.

وكان له- ﷺ من الحمير: عفير، أهداه له المقوقس، ويعفور، أهداه له فروة بن عمرو، ويقال: هما واحد، وذكر أن سعد بن عبادة أعطى للنبى ﷺ حمارا فركبه.

وكان له- ﷺ من اللقاح: القصواء وهى التى هاجر عليها، والعضباء والجدعاء ولم يكن بهما عضب ولا جدع، وإنما سميتا بذلك، وقيل كان بأذنها عضب، وقيل: العضباء والجدعاء- واحدة، والعضباء هى التى كانت لا تسبق فجاء أعرابى على قعود له فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقال ﷺ: «إن حقّا على الله ألايرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه» «١» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 567 (SanadKitab #23685, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.