Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 595

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه ﷺ وزاده فضلا وشرفا لديه

الحارث بن عوف، فقال لهم- ﷺ: «كيف البلاد؟» فقالوا: والله إنا لمسنتون، فادع الله لنا، فقال- ﵇: «اللهم اسقهم الغيث» . ثم أقاموا أياما ورجعوا بالجائزة فوجدوا بلادهم قد أمطرت فى ذلك اليوم الذى دعا لهم فيه رسول الله- ﷺ.

وقدم عليه- زاده الله شرفا لديه- وفد خولان «١» ، فى شعبان سنة عشر، وكانوا عشرة، فقالوا: يا رسول الله، نحن مؤمنون بالله مصدقون برسوله، وقد ضربنا إليك آباط الإبل، وركبنا حزون الأرض وسهولها، والمنة لله ولرسوله علينا، وقدمنا زائرين لك. فقال- ﷺ: «أما ما ذكرتم من مسيركم إلى فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير أحدكم حسنة، وأما قولكم زائرين لك، فإنه من زارنى بالمدينة كان فى جوارى يوم القيامة» .

ثم قال- ﷺ: «ما فعل صنم خولان الذى كانوا يعبدونه؟» قالوا:

بدلنا الله به ما جئت به، إلا أن عجوزا وشيخا كبيرين يتمسكان به، وإن قدمنا عليه هدمناه إن شاء الله تعالى.

ثم علمهم- ﷺ فرائض الدين، وأمرهم بالوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وحسن الجوار، وألايظلموا أحدا، ثم أجازهم ورجعوا إلى قومهم، وهدموا الصنم.

وقدم عليه- ﷺ وفد محارب «٢» عام حجة الوداع، وكانوا أغلظ العرب وأفظهم عليه أيام عرضه على القبائل يدعوهم إلى الله، فجاءه- ﷺ منهم عشرة فأسلموا، ثم انصرفوا إلى أهليهم.

وقدم عليه- ﷺ وفد صداء «٣» فى سنة ثمان، وذلك أنه لما انصرف

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 595 (SanadKitab #23685, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.