Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 6

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

وهذا مثل قوله أيضا:

إنما مثلوا صفاتك للنا ... س كما مثل النجوم الماء

وأشار بقوله «تظهر» إلى وجه التشبيه بالشمس لا مطلقا، ولقد بين عيب التشبيه بها على الإطلاق أبو النواس حيث قال:

تتيه الشمس والقمر المنير ... إذا قلنا كأنهما الأمير

لأن الشمس تغرب حين تمسى ... وأن البدر ينقصه المسير

وهذه التشبيهات الواردة فى حقه- ﷺ إنما هى على سبيل التقريب والتمثيل، وإلا فذاته أعلى ومجده أغلى.

فأما رأسه الشريف المقدس فحسبك ما ذكره الترمذى فى جامعه بسنده إلى هند بن أبى هالة قال: كان رسول الله- ﷺ عظيم الهامة «١» .

وقال نافع بن جبير: وصف لنا على- رضى الله عنه- رسول الله- ﷺ فقال:

كان عظيم الهامة «٢» .

وأما وجهه الشريف فحسبك ما روى الشيخان من حديث البراء قال:

كان رسول الله- ﷺ أحسن الناس وجها، وأحسنهم خلقا، ليس بالطويل الذاهب، ولا بالقصير البائن «٣» .

وعن أبى هريرة: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله- ﷺ كأن الشمس تجرى فى وجهه «٤» رواه الترمذى والبيهقى وأحمد وابن حبان.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 6 (SanadKitab #23685, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.