Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 49

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [تشريف الله تعالى له ﷺ]

ورويا أيضا من حديث أبى رزين العقيلى «١»

مرفوعا: «إن الماء خلق قبل العرش» «٢» .

وروى السدى «٣»

بأسانيد متعددة: «أن الله تعالى لم يخلق شيئا مما خلق قبل الماء» «٤»

فيجمع بينه وبين ما قبله، بأن أولية القلم بالنسبة إلى ما عدا النور النبوى المحمدى والماء والعرش، انتهى. وقيل: الأولية فى كل بالإضافة إلى جنسه، أى أول ما خلق الله من الأنوار نورى، وكذا فى باقيها.

وفى أحكام ابن القطان، مما ذكره ابن مرزوق، عن على بن الحسين عن أبيه عن جده أن النبى- ﷺ قال: «كنت نورا بين يدى ربى قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام» «٥» .

وفى الخبر: لما خلق الله آدم جعل ذلك النور فى ظهره فكان يلمع فى جبينه، فيغلب على سائر نوره، ثم رفعه الله على سرير مملكته وحمله على أكتاف ملائكته وأمرهم فطافوا به فى السماوات ليرى عجائب ملكوته.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 49 (SanadKitab #23685, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.